في ظل تبادل الاتهامات فى قضية خاشقجي تركيا تنفي تسليم اي وثائق تتعلق بقضية اختفائه.
 وحيث أن السلطات التركية نفت صحة التقارير التي أفادت بأنها "سلمت أدلة صوتية حول مقتل" الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، للولايات المتحدة.

وقد اختفى خاشقجي منذ أكثر من أسبوعين بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول.

وقالت مصادر تركية إن أنقرة بحوزتها تسجيلات بالصورة والصوت تثبت أن خاشقجي "قتل على يد سعوديين داخل مبنى القنصلية".
وطلبت واشنطن من أنقرة تقديم أية تسجيلات لديها قد تكشف مصير خاشقجي.

ونفى وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن تكون سلطات بلاده سلمت أي تسجيلات بشأن القضية لأي طرف آخر، بمن فيهم وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الذي زار تركيا هذا الأسبوع لمناقشة القضية.
وتفيد تقارير تركية بأن الشرطة وسعت تحرياتها في قضية مصير خاشقجي. ويعتقد مسؤولون أتراك أن جثة الصحفي المختفي قد تكون مدفونة في غابة بلغراد المجاورة أو في أرض زراعية قريبة.

ويعمل المحققون الأتراك على تحليل عينات أخذوها من داخل القنصلية السعودية بحثا عن آثار الحمض النووي للصحفي خاشقجي.

ونفى بومبيو اطلاعه على "أي تسجيل أو تقرير مكتوب" تقول تركيا إنه بحوزتها.

وانتقد وزير الخارجية الأمريكي قناة أي بي سي التي نقلت عن مسؤول تركي، لم تكشف عن هويته، قوله إن بومبيو اطلع على التسجيل.

وتتعرض السعودية إلى ضغوط دولية تطالبها بكشف حقيقة ما وقع للصحفي خاشقجي.
المصدر :BBc