حكم المباراه النهائية لكأس العالم ينهي الجدل بهذا التصريح الغريب.. 








منذو نهايه المباراه النهائية بين فرنسا والأرجنتين في تصفيات كأس العالم في قطر والتي انتهت بفوز الارجتين بركلات الترجيح وهناك جدل دائم بسبب اللجنه التحكيمية والأخطاء التي حصلت في المباراه.. 
حيث يعتقد كثير من متابعي كرة القدم والمحلليين ان الهدف الثالث للارجتين لم يكن يجب أن يحتسب وانها لمسه يد غير مقصودة واتهمو الحكم بعدم عودته الي الفار وانحيازه الي الارجتين.. 
وشدد العديد من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي على أن حكم تقنية الفيديو المساعد VAR كان يجب أن يتدخل ويلغي الهدف... 
ومن الإسباب التي لا تزال تثار حتى اليوم ان بعض اللاعبين الاحتياط دخلو الي ارض الملعب قبل دخول هدف ميسي إلى المرمي وهذا بحسب قانون الفيفا يعتبر مخالف.. 
كشف توماس كفياتوفسكي، حكم تقنية الفيديو في نهائي كأس العالم 2022 بين الأرجنتين وفرنسا العديد من الملابسات من داخل غرفة "الفار" خلال المباراة.
وحيث أضافت صحيفة وشككت الصحيفة المدريدية "okdiario" في صحة الهدف الثالث للمنتخب الأرجنتيني الذي سجله النجم ليونيل ميسي 

وحسب الصحيفة الإسبانية، فأثناء الهجمة الأرجنتينية التي منحت الهدف وتسديد ميسي تجاه المرمى كان لاعبان من دكة بدلاء المنتخب الأرجنتيني داخل الملعب وهو أمر مخالف للقوانين وكان يجب إلغاء الهدف لهذا السبب.

وأكدت الصحيفة أن القانون واضح ويفرض وجود 11 لاعبا فقط من كل فريق على أرضية الملعب، لكن دخول لاعبين من دكة بدلاء المنتخب الأرجنتيني يعتبر أمرا غير قانوني ويجعل عدد لاعبيه 13 على رقعة الملعب.

وأضافت الصحيفة أن حكام تقنية الفيديو لم يتدخلوا في الهدف، بينما كانت اللقطات التلفزيونية واضحة وتؤكد دخول اللاعبين لأرضية الملعب وهو ما يفرض إلغاء الهدف.







لكن من جهة أخرى يشدد القانون على أنه إذا أدرك الحكم دخول شخص إضافي بعد تسجيل الهدف واستئناف اللعب، فإنه لا يمكن إلغاء الهدف.

كما اعتبرت الصحيفة أن دعم الحكام للمنتخب الأرجنتيني كان واضحا وأنه حصل على ضربات جزاء في دور المجموعات وربع النهائي ونصف النهائي والنهائي بمجموع 5 ضربات جزاء سجل منها ميسي 4 وأهدر واحدة ضد المنتخب البولندي في دور المجموعات... 
لكن ظهر طاقم تحكيم مباراة النهائي بقيادة سيمون مارتشينياك في العديد من البرامج البولندية التي استقبلتهم استقبال الأبطال.واوصخ كل التفاصيل حيث كفياتوفسكي تحدث في حوار لوسائل الإعلام البولندية عن حالات بعينها من داخل المباراة، قائلًا بوضوح في تصريحات لقناة "تي في بي سبورتس" إنه "من السهل أن تجلس في غرفة دافئة وتأكل الدجاج وتحتسي الجعة ثم تصدر حكمًا على قرار تحكيمي أو آخر، لكن الأمر من ناحيتنا يكون مليئًا بالتوترات وفي غاية الصعوبة".

وأضاف: "لقد كانت تلك المباراة عصيبة بكل المقاييس، 3 ركلات جزاء حالف حكم الساحة الحظ فيها جميعًا ولكننا كنا مطالبين بمراجعتها، فرصتان لإشهار البطاقة الحمراء، العديد من التفاصيل الأخرى المتعلقة بركلات الترجيح".


ولكنه أكد أن أصعب قرار تم اتخاذه في المباراة كان عدم منح ركلة جزاء لماركوس تورام في نهاية الشوط الثاني الأصلي، حيث قال إن "هذا القرار من وجهة نظر غرفة الفار لم يكن سهلًا، على عكس ما فعله حكم الساحة حين اتخذ قرارًا سريعًا بأن العملية تنطوي على ادعاء سقوط وأنذر المهاجم".






وأضاف: "من حسن حظي أنني تمكنت من مشاهدة اللقطة وبدا لي الأمر بعد ذلك أن قرار حكم الساحة صحيح، كنا في غرفة الفار نريد أخذ وقت لمراجعة اللعبة وإيقاف المباراة، لكن الحكم الرئيس (مارتشينياك) كان قد اتخذ قراره بالفعل، أكرر.. لقد كان اتخاذ القرار صعبًا للغاية في هذه اللعبة من وجهة نظر غرفة الفار".
و بالرغم من كل الاثارات والجدل الحاصل فلن يتم تغيير النتيجه وانتهت المباراه واعتمدت بفوز الارجتين على فرنسا وتتويجها بالكأس للمره الثالثه في تاريخها...